اعتبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف أن قيام الولايات المتحدة بـ«سرقة» الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ويخلّ بمنظومة العلاقات الدولية، ويمكن أن تعتبره كراكاس عملا حربياً.
اعتبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف أن قيام الولايات المتحدة بـ«سرقة» الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ويخلّ بمنظومة العلاقات الدولية، ويمكن أن تعتبره كراكاس عملا حربياً.
وقال، في مقابلة مع وكالتي «رويترز» و«تاس» ومنصة «وورجونزو» من مقر إقامته في ضواحي موسكو، إن «ما حدث للرئيس نيكولاس مادورو هو بالتأكيد انتهاك لجميع قواعد القانون الدولي». وأضاف: «ما جرى يخل بنظام العلاقات الدولية برمته»، لافتاً إلى أنه لو قامت قوة أجنبية باحتجاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب، «لكانت الولايات المتحدة اعتبرته عملاً حربياً دون تردد».
تأتي تصريحات ميدفيديف في ظل تصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن على خلفية التوترات الدولية، وفي وقت بدأت فيه فنزويلا بتنفيذ خطوات داخلية مرتبطة بالأزمة.
فنزويلا تفرج عن معتقلين وتسرّع سياسة الإفراج
بالتوازي، أفرجت السلطات الفنزويلية، اليوم، عن تسعة معتقلين من سجن «إل هيليكويِد» في العاصمة كراكاس.
وقالت منظمة «فورو بينال» المعنية بحقوق الإنسان إنها وثّقت الإفراج عن أكثر من 300 سجين سياسي خلال الأسابيع الماضية، بينما لا يزال أكثر من 700 محتجزين.
وكانت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز أعلنت الأسبوع الماضي عن مشروع قانون للعفو العام يشمل مئات السجناء، مشيرة إلى أنه سيتم تحويل سجن «إل هيليكويِد» لاحقاً إلى مركز للأنشطة الرياضية والخدمات الاجتماعية

















Discussion about this post