استأنف معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر نشاطه صباح اليوم بعبور الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من الأراضي المصرية، في خطوة جاءت ضمن الجهود المصرية لتسهيل حركة التنقل، بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق الكامل.
استأنف معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر نشاطه صباح اليوم بعبور الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من الأراضي المصرية، في خطوة جاءت ضمن الجهود المصرية لتسهيل حركة التنقل، بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق الكامل.
وستكون إعادة فتح المعبر محدودة، إذ تُصرّ إسرائيل على إجراء فحوصات أمنية مشددة على الداخلين والخارجين، كما من المتوقع فرض سقف يومي لعدد المسموح لهم بالعبور بالتنسيق مع مصر.
وجاء فتح المعبر ضمن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار التي توسط فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تشرين الأول.
استعدادات مصرية لاستقبال الجرحى والدعم الإنساني
على الجانب المصري، رفعت مستشفيات شمال سيناء والمناطق المجاورة جاهزيتها إلى الدرجة القصوى لاستقبال الجرحى والمرضى القادمين من غزة.
وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن مستشفى الهلال الأحمر في خان يونس شهد توافد أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف لنقل الحالات الطبية إلى مصر، فيما جُهّزت مناطق استقبال مخصصة للأطفال وكبار السن وذوي الهمم بخدمات متكاملة.
كما أطلقت فرق الهلال الأحمر المصري حملة لتقديم الدعم النفسي والوجبات الجاهزة والمساعدات الإنسانية العاجلة للعائدين، في ظل ظروف معيشية صعبة يعيشها نحو مليوني فلسطيني داخل غزة، معظمهم يقيمون في خيام مؤقتة أو منازل مدمرة.
قيود على الإعلام وتصاعد العدوان
رغم إعادة فتح المعبر، لا تزال إسرائيل تمنع دخول الصحافيين الأجانب إلى غزة، وهو ما نددت به رابطة الصحافة الأجنبية، التي قدّمت التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة برفع الحظر.
وقالت الحكومة الإسرائيلية إن السماح للصحافيين قد يعرّض القوات للخطر، بينما ترى الرابطة أن حرمان الجمهور من تغطية مستقلة ينتهك الحق في الوصول إلى المعلومات.
وفي الوقت نفسه، تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات جوية في غزة، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 30 شخصاً يوم السبت، في واحدة من أعنف الغارات منذ وقف إطلاق النار، رداً على ما وصفته بـ«انتهاك حماس للهدنة».

















Discussion about this post