أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقيها تقريراً عن تعرض ناقلة لإطلاق نار من زورقين مسلحين يُشتبه بارتباطهما بالحرس الثوري الإيراني، على بعد 20 ميلاً بحرياً شمال شرقي سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن السفينة وطاقمها لم يصابوا بأذى، بحسب «رويترز».
كما نقلت مصادر في قطاع الأمن البحري أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرضهما لإطلاق نار أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، في تطور يعكس استمرار المخاطر الأمنية رغم مؤشرات استئناف الملاحة.
كما أفادت مصادر في قطاع الشحن اليوم بأن سفنا تجارية تلقت رسائل لاسلكية من البحرية الإيرانية تفيد بإغلاق مضيق هرمز مرة أخرى ومنع مرور أي سفن.
في السياق، أكدت قيادة القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني أنّ «وضع مضيق هرمز سيبقى على حاله السابق ما دامت حركة السفن من وإلى إيران مهدّدة»، في إشارة إلى استمرار القيود المرتبطة بالملاحة في الممر البحري الحيوي.
وشددت على أنّ «أي خرق للعهود من قبل الولايات المتحدة سيُقابل برد مناسب»، مؤكدة جهوزية القوات للتعامل مع أي تطورات ميدانية في المنطقة.
إلى ذلك، أكد القائد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، السيد مجتبى خامنئي، أنّ «الجيش يقاتل في صفوف متراصة وصلبة كتفاً إلى كتف مع سائر المجاهدين في القوات المسلحة»، مشدداً على أنّه «وقف في وجه المخططات الخبيثة لأميركا وفلول البهلوي والانفصاليين الذين كانوا يريدون إيران ممزقة»، ومؤكداً أنّ «الجيش يدافع ببسالة عن الأرض والمياه والراية مستنداً إلى ركيزة إلهية وشعبية قوية».
ودعا، في ذكرى تأسيس الجيش الإيراني، إلى «متابعة مسار تطوّر القدرات المتنوعة للجيش الإيراني بشكل مضاعف»، لافتاً إلى أنّ «القوة البحرية للجيش الإيراني على أهبة الاستعداد لتذيق الأعداء مرارة هزائم جديدة»، في إشارة إلى رفع مستوى الجهوزية العسكرية في مختلف القطاعات.
















Discussion about this post