أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، استهداف عدد من المنشآت المستخدمة لأغراض عسكرية في مناطق متفرقة من أوكرانيا، بينها ناقلة وقود في ميناء “إزمايل”، ومستودعات ومركز لوجستي وورشة لتجميع الطائرات المسيّرة في ميناء أوديسا.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: “على مدار اليوم، واصلت القوات المسلحة الروسية شن غارات جوية جماعية على منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومراكز الدعم اللوجستي، بالإضافة إلى الموانئ والسفن التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية”.
وأوضح البيان أنه تم استهداف باستخدام طائرات مسيّرة هجومية منشأة صناعية في منطقة فيليكا ألكسندريفكا في مقاطعة كييف، تابعة لشركة “أوكر ديفنس كومباني” وتنتج منظومات روبوتية أرضية للاستطلاع والهجوم، من بينها منظومتا “ليوت” و”خيزاك”.
وأكد البيان أنه تم استهداف مركز للنقل والخدمات اللوجستية في مدينة بروفاري (مجمع رافين أوكرانيا للنقل والدعم اللوجستي)، لافتا إلى أنه يُستخدم لتخزين وتوزيع مكونات الطائرات المسيّرة، بما في ذلك المسيّرات من نوع الطائرات.
وأضاف البيان: “في مقاطعة أوديسا، الضربات طالت ميناء “إزمايل”، حيث تم استهداف ناقلة كانت تفرغ شحنة من مواد الوقود والزيوت، إضافة إلى خزانين للوقود، للقوات المسلحة الأوكرانية”.
وتابع البيان أن الضربات في ميناء أوديسا استهدفت 7 مستودعات تحتوي على معدات عسكرية مخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية، إلى جانب ورشة لتجميع الطائرات المسيّرة.
ومنذ منتصف يوليو/تموز الماضي، دأب الجيش الروسي على استهداف السفن الأوكرانية ومرافق التخزين في الموانئ، التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، بشكل يومي. وكما أوضح روديون ميروشنيك، السفير المتجول في وزارة الخارجية الروسية، فإن نظام كييف يستخدم الطريق البحري كقناة لإيصال الأسلحة على مدار الساعة.
وأشار ميروشنيك إلى أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، مرّت نحو 8000 سفينة تحمل شحنات عسكرية عبر موانئ أوديسا، وهو ما يفسّر استهداف هذه المواقع.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، مرارًا، أنها تستهدف البنى التحتية المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية، للحدّ من القدرات العسكرية والاقتصادية لقوات نظام كييف. ولتحقيق ذلك، تستخدم القوات الروسية طائرات مسيّرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى قادرة على تدمير أي هدف في كييف، وفي جميع أنحاء أوكرانيا.

















Discussion about this post