ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بغرور زيلينسكي وحديثه بلسان الظافر في ساحة المعركة وصانع النصر لأوروبا في مواجهتها مع واشنطن، وتحريضها على اتباع الشدة مع الرئيس دونالد ترامب.
وأضاف لافروف في حديث لوسائل إعلام تركية: “زيلينسكي في منتدى دافوس مؤخرا عاتب أوروبا على تعاملها برفق شديد مع دونالد ترامب مطالبا إياه باتباع الشدة معه والعمل على حشد دعم الأمريكيين للحرب.. هذا ما حصل في دافوس”.
ووصف لافروف تصريحات زيلينسكي بأنها تظهره “يتحدث بلسان المنتصر في ساحة المعركة وصانع النصر لأوروبا في مواجهتها مع الولايات المتحدة”.
وفسر لافروف ذلك بأن زيلينسكي يعتقد أنه انتصر في الصراع الغربي الداخلي لصالح سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ضد سياسات خليفته ترامب.
وأضاف أن أوروبا “بالغت في تقدير قوتها تجاه ترامب ولم تستطع التعامل مع سياسته وفرض احترامها عليه”.
واتهم لافروف السلطات الأوكرانية والأوروبية بتعديل الخطة الأمريكية المقترحة للتسوية في أوكرانيا والتي أشار إليها زيلينسكي “بخطة الـ20 نقطة”.
وتابع: “نفهم أن الأوكرانيين والأوروبيين قلبوا الخطة الأمريكية رأسا على عقب، وهم الآن يحاولون بيع الإدارة الأمريكية رؤيتهم الخاصة للسلام”.
وانتقد استبدال البند الخاص بحقوق الأقليات في أوكرانيا بعبارات عامة حول “ضرورة التسامح والالتزام بمعايير الاتحاد الأوروبي”.
وندد لافروف بزيلينسكي الذي دعا إلى قتل 50 ألف روسي شرطا للانتصار، وقال: “الجميع يرى حقارة هذا الإنسان. مسألة أمن روسيا تتنافى مع روح النظام الأوكراني والتصريحات المقززة التي يدلي بها زيلينسكي”.
وأكد لافروف رفض موسكو القاطع لأي هدنة تمنح لكييف، وقال: “الهدنة التي يسعى إليها زيلينسكي مرة أخرى ولو لمدة 60 يوما غير مقبولة بالنسبة لنا”، لأن زيلينسكي ورعاته سيستغلون أي هدنة لإعادة الحشد والتجييش.
وشكك لافروف في طبيعة “ضمانات الأمن” التي يتحدث عنها الغرب والناتو لكييف، معتبرا أنها تهدف إلى “ضمان أمن نظام غير شرعي تمخض عن انقلاب فبراير 2014 في أوكرانيا ولا يزال دمية في يد الغرب تستخدم باستمرار لإثارة روسيا وتهديد أمنها.
















Discussion about this post