شهدت مناطق وسط وجنوب فلسطين المحتلة، فجر اليوم، موجة عنيفة من الهجمات الصاروخية الإيرانية التي خلفت دماراً واسعاً وحرائق ضخمة، وسط عجز ملحوظ لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية عن التصدي لها..
وتعرّض مجمّعان صناعيان إسرائيليان في منطقتي النقب وبئر السبع لانفجارات جراء هجوم صاروخي إيراني شُنَّ فجر اليوم.
وأفادت وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء بأنّ صفارات الإنذار دوّت في تل أبيب وضواحيها والمناطق الوسطى في إسرائيل، وذلك في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني.
من جهتها، ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أنّ الهجوم أدى إلى إصابة مصنع في منطقة النقب، ما أدى إلى نشوب حريق في الموقع.
من جهتها، ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أنّ الهجوم أدى إلى إصابة مصنع في منطقة النقب، ما أدى إلى نشوب حريق في الموقع.
كما تمّ استهداف مجمّع صناعي تابع لوزارة الحرب في بئر السبع.
ولم يكن وسط فلسطين المحتلة بمعزل عن الهجمات؛ حيث هزّت انفجارات عنيفة المنطقة، ما أسفر عن وقوع خسائر مادية جسيمة وإصابات في صفوف الصهاينة. وهرعت 10 فرق إطفاء إلى المواقع المستهدفة للسيطرة على الحرائق المندلعة في تل أبيب وضواحيها.
وأظهرت الصور المتداولة دماراً كبيراً في مدينتي بتاح تكفا ورأس العين. كما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن صاروخاً ضرب مدينتي بني براك وبتاح تكفا شرق تل أبيب.
وعلى صعيد البنية التحتية، انقطع التيار الكهربائي عن مساحات واسعة في مدينة روش هاعين وعدد من المناطق في رأس العين شرق يافا المحتلة، جراء الأضرار التي لحقت بشبكة الإمداد نتيجة الضربات.
إسقاط مسيّرة أميركية
إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة من طراز MQ-1 Predator تابعة للقوات الأميركية في أجواء محافظة أصفهان، وذلك بواسطة منظومات الدفاع الجوي المتطورة للحرس، وتحت إشراف شبكة الدفاع الجوي المتكاملة.
وأكد قائد الدفاع الجوي الإيراني أنّ «استهداف وإصابة وإسقاط عدد من مقاتلات العدو المتقدّمة من الجيلين الرابع والخامس من قبل وحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش والحرس الثوري جاء نتيجة تكتيكات متطوّرة واستخدام تجهيزات حديثة وابتكارات في أنظمة الدفاع الجوي، ما أدّى إلى إرباك العدو».
إسقاط مسيّرة أميركية
إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة من طراز MQ-1 Predator تابعة للقوات الأميركية في أجواء محافظة أصفهان، وذلك بواسطة منظومات الدفاع الجوي المتطورة للحرس، وتحت إشراف شبكة الدفاع الجوي المتكاملة.
وأكد قائد الدفاع الجوي الإيراني أنّ «استهداف وإصابة وإسقاط عدد من مقاتلات العدو المتقدّمة من الجيلين الرابع والخامس من قبل وحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش والحرس الثوري جاء نتيجة تكتيكات متطوّرة واستخدام تجهيزات حديثة وابتكارات في أنظمة الدفاع الجوي، ما أدّى إلى إرباك العدو».
الحرس الثوري: لا علاقة لنا بهجوم الرياض
كذلك، أكد الحرس الثوري أن لا علاقة له بالهجوم على السفارة الأميركية في الرياض، وقال إنّه «بالنظر إلى استراتيجية العدو الصهيوني في المنطقة فإنّ هذا الإجراء هو بالتأكيد من جانب الصهاينة»، وأضاف: «لقد تمّ بيان أهداف القوات المسلحة الإيرانية بشكل شفاف من قبل، كما تمّ إعطاء التحذيرات اللازمة للدول المجاورة والمسلمة بشأن إثارة الفتن من قبل الكيان الصهيوني في المنطقة».
الصواريخ الإيرانية تستهدف أكبر مصنع للألمنيوم في العالم
من جهتها، أعلنت شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» تقييماتها الأولية لعمليات التشغيل بعد الاستهدافات الإيرانية الأخيرة على موقع الشركة في منطقة الطويلة. وتُعدّ هذه الشركة أحد أكبر المنشآت الصناعية لإنتاج الألمنيوم في العالم.
وتعرّض موقع الطويلة لأضرار جسيمة نتيجة الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على منطقة خليفة الاقتصادية – كيزاد.
وقالت الشركة، في بيان، إنه تم إخلاء الموقع بالكامل وتفعيل إغلاق الطوارئ للموقع، بما يشمل مصهر الألمنيوم والمسبك، ومحطة الطاقة ومصفاة الطويلة للألومينا، ومصنع الطويلة لإعادة التدوير.ولضمان إعادة تشغيل المصهر، أوضحت أنه سيتوجب عليها إصلاح أضرار البنية التحتية وإعادة تشغيل كل خلية من خلايا الاختزال في المصهر تدريجياً.
وتتوقع الشركة أن يستغرق استئناف إنتاج الألمنيوم الأولي بالكامل ما يصل إلى 12 شهرا بحسب المؤشرات الأولية، واستئناف بعض عمليات الإنتاج في مصفاة الطويلة للألومينا ومصنع الطويلة لإعادة التدوير في وقت أبكر، وذلك وفقا للتقييم النهائي للأضرار.

















Discussion about this post