أعلنت أجهزة الاستخبارات الأمريكية عزمها إجراء مراجعة شاملة ومفصلة لتدفق الأموال الحكومية أكثر من 120 مختبرا للأبحاث البيولوجية في خارج الولايات المتحدة.
ويهدف هذا التحقيق لمعرفة ما إذا كانت أبحاث مسببات الأمراض القاتلة قد أجريت دون ضوابط سلامة مناسبة.
ووفقا لتقارير وسائل إعلام كبرى، أصدرت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، في الـ 11 من مايو الجاري، توجيها بإجراء مراجعة شاملة للمنح الحكومية الأمريكية وشروط الأبحاث في أكثر من 120 مختبرا بيولوجيا منتشرا في نحو 30 دولة.
ويأتي هذا القرار في أعقاب مخاوف أخلاقية ومالية وأمنية أثارتها التجارب السريرية التي تُجرى خارج الأراضي الأمريكية.
















Discussion about this post