الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن الولايات المتحدة تقدم صفقة عادلة ومعقولة للغاية، آملاً أن تقبلها إيران، معتبرا أنه لا يزال قادراً على التوصل إلى اتفاق سلام.
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إلى أنه لا يزال قادراً على التوصل إلى اتفاق سلام.
وقال ترامب في تصريح لـ”ايه بي سي نيوز” إن “ممثلينا سيتوجهون إلى إسلام آباد مساء غد لإجراء مفاوضات”، معتبرا أن اتفاق السلام مع إيران سيحدث بطريقة أو بأخرى وبشكل ودّي أو صعب.
وفي مقابلة أخرى مع صحيفة “ذا بوست”، أكد ترامب أن مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيتوجه إلى باكستان هذا الأسبوع، لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران.
من سيشارك في المفاوضات من الوفد الأميركي؟
في هذا السياق، قال ترامب في اتصال هاتفي من البيت الأبيض إن ويتكوف سيصل إلى إسلام آباد مساء الاثنين، قبيل انطلاق الجولة الثانية من محادثات السلام.
وأضاف ترامب أن صهره و”الخبير المخضرم” في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط جاريد كوشنر، سيشارك أيضاً في المحادثات المقررة يوم الثلاثاء.
وحول مشاركة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، نقلت شبكة “ABC news” عن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز ،أن فانس سيقود الوفد الأميركي إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران، بينما أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه لن يكون ضمن الوفد المفاوض.
لكن ترامب حسم الأمر بقوله لشبكة “ABC news” إن دي فانس لن يتوجه إلى باكستان وذلك لأسباب أمنية.
صفقة أميركية على طاولة المفاوضات
في سياق متصل، لفت ترامب، في منشور له عبر منصة “تروث سوشيال”، إلى أن الولايات المتحدة تقدم صفقة عادلة ومعقولة للغاية، آملاً أن تقبلها إيران.
ترامب يتّهم إيران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار
واتهم ترامب إيران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنها أطلقت النار في مضيق هرمز واستهدفت سفينة فرنسية وأخرى بريطانية.
وأضاف ترامب أن إعلان إيران نيتها إغلاق المضيق يأتي في وقت اعتبر أن الممر البحري مغلق فعلياً نتيجة الإجراءات الأميركية.
وادّعى ترامب أن طهران تتكبد خسائر اقتصادية كبيرة من جراء ذلك، بينما تستفيد الولايات المتحدة من تحول مسارات بعض شحنات الطاقة إليها.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر ولايتي، إنّ “عصر فرض الأمن من وراء المحيطات قد انتهى”، معتبراً أنّ أمن مضيقي هرمز ومالقا لم يعد مضموناً إلا بفضل “قوة إيران وشركائها الاستراتيجيين”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من تأثير أي تصعيد إضافي على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية
















Discussion about this post