وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر ولايتي يؤكد أنّ عصر فرض الأمن من وراء المحيطات انتهى.
قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر ولايتي، إنّ “عصر فرض الأمن من وراء المحيطات قد انتهى”، معتبراً أنّ أمن مضيقي هرمز ومالقا لم يعد مضموناً إلا بفضل “قوة إيران وشركائها الاستراتيجيين”.
ولايتي للأعداء: أمن باب المندب أيضاً في يد أنصار الله.. وأي عمل شيطاني سيُقابل برد متسلسل
وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر ولايتي يؤكد أنّ عصر فرض الأمن من وراء المحيطات انتهى.
قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر ولايتي، إنّ “عصر فرض الأمن من وراء المحيطات قد انتهى”، معتبراً أنّ أمن مضيقي هرمز ومالقا لم يعد مضموناً إلا بفضل “قوة إيران وشركائها الاستراتيجيين”.
يأتي ذلك عقب إعلان العلاقات العامة للقوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية، أمس، إغلاق مضيق هرمز حتى رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، مؤكدة أنّ ذلك يأتي نتيجة نقض تعهدات شروط وقف إطلاق النار وعدم رفع الحصار البحري الأميركي الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على السفن والموانئ الإيرانية.
وأضاف ولايتي، في منشورات عبر منصة “إكس”، أنّ “أمن باب المندب بات أيضاً في يد أنصار الله”، محذراً من أنّ “أي عمل شيطاني سيُقابل برد متسلسل”.
وكان مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة، مهدي طباطبائي، قد حذّر في وقت سابق اليوم، من أنّ تكرار الأعداء للأخطاء، سيدفع إلى فرض “أنظمة جديدة” على ممرات مائية أخرى.
وكان مصدر عسكري قد أشار في وقت سابق لوكالة “تسنيم” الإيرانية، إلى أنّ مضيق باب المندب يُعد من المضائق الاستراتيجية في العالم، وأنّ إيران تمتلك الإرادة والإمكانية لخلق تهديد “موثوق تماماً” فيه، ولفت أنه إذا كان الأميركيون يريدون البحث عن مخرج لمأزق مضيق هرمز عبر إجراءات حمقاء، فعليهم الحذر من إضافة مضيق آخر إلى أزماتهم وورطاتهم.
وانتقد ولايتي “العرض الهزلي” لاجتماع باريس، داعياً بريطانيا وفرنسا، في حال قلقهما على أمن الملاحة، إلى “البحث عن حلول لمضيق المانش وجبل طارق”.
وكانت فرنسا وبريطانيا قد عقدتا اجتماعاً في باريس، أول من أمس، يضم نحو 40 دولة، وهدف الاجتماع إلى إعادة التأكيد على دعم “حرية الملاحة غير المقيدة عبر مضيق هرمز، وضرورة احترام القانون الدولي”، وبحث “الاستعدادات لنشر مهمة عسكرية دفاعية متعددة الجنسيات، عند استيفاء الشروط، لضمان حرية الملاحة”.
كما أشاد ولايتي بـ”مواقف مدريد المستقلة والعاقلة”.
ويحدد الجانب الإيراني تعامله مع الدول انطلاقاً من مواقفها تجاه العدوان، ولفتت تصريحات الجانب الإيراني الأخيرة إلى أن العلاقات مع إسبانيا تمتد لأربعة عقود وتتسم بالصداقة والود، وأن التزام مدريد بالقانون الدولي يصب في مصلحتها.
















Discussion about this post