رغم توقّف العمليات اليمنية المساندة منذ الهدنة بين طهران وواشنطن، روّج الاحتلال لهجمات جديدة نُسبت إلى صنعاء، في خطوة اعتبرتها الأخيرة محاولة لتبرير تصعيد محتمل.
صنعاء | على الرغم من توقّف العمليات اليمنية المساندة لإيران ومحور المقاومة منذ مدّة، في ضوء وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، زعم الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أن قوات صنعاء شنّت هجمات جديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي الوقت الذي قالت فيه القناة الـ”12″ العبرية أن هجومَين بطائرات مُسيّرة استهدفا مدينة إيلات الواقعة عند الساحل الغربي للبحر الأحمر، ذكر موقع “تايمز أوف إسرائيل” أن جيش الاحتلال اعترض طائرة مُسيّرة في سماء إيلات بعدما رصد إطلاقها من جهة الشرق. كما نقلت وسائل إعلام عبرية عن الجيش تأكيده عدم تفعيل الإنذارات وفقاً للسياسات المعتمدة في مثل هذه الحوادث.
وعلى مدى ساعات، تضاربت الأنباء التي تداولها الإعلام العبري حول الهجمات الجديدة المزعومة التي يرجّح جيش الاحتلال أن يكون مصدرها اليمن، إذ تحدّثت وسائل إعلام عن قيام سلاح الجو الإسرائيلي بإجراء تحقيق أولي بشأن اعتراض هدف معادٍ بالقرب من إيلات، مشيرة إلى أن الجيش رصد جسماً واحداً فوق البحر الأحمر، لكنّ هذا الجسم لم يكن قريباً بما يكفي لتشغيل الإنذار، وتمّ اعتراضه بنجاح بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
وفي المقابل، أكّد مصدر عسكري في صنعاء، لـ”الأخبار”، أن “أيّ عمليات عسكرية تنفّذها القوات اليمنية في إطار إسناد إيران ومحور المقاومة، تُعلَن بشكل رسمي. وفي حال قرّرت صنعاء استئناف العمليات المساندة للبنان وإيران ستعلن هذا الأمر. ومن دون ذلك، فإن الحديث عن هجمات يمنية جديدة مجرّد فبركات إسرائيلية، تعكس وجود نوايا عدائية محتملة ضدّ اليمن”. وأشار مراقبون في صنعاء إلى أن تسويق العدو لتعرّضه لهجمات جديدة من قِبل القوات اليمنية، تزامن مع تصاعد مؤشرات عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ومحور المقاومة، من جهة أخرى، وذلك بعد الرفض الأميركي للردّ الإيراني الأخير.

















Discussion about this post